فور يو لايك For You Like

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Dedly Silence

عضومميز
عضومميز

الوظيفة الوظيفة : 'طالب
http://www0.forumaroc.net

default احداث مبارة مصر والجزائر 19 نوفمبر

في 2009-11-23, 16:56

19th November




المنتخب المصري وصل للقاهرة و مسيرة ضخمة من الجماهير المصرية تستقبله خارج المطار

جسر جوى من القاهرة لأسوان لنقل المصابين المصريين فى السودان

وصول علاء وجمال مبارك على متن طائرة أبو العينين

سفير مصر بالخرطوم: استدعاء قوات لإنقاذ المصريين

إعلاميون: اعتداءات السودان موقف رسمي جزائري

شغب في فرنسا وإسبانيا بعد مباراة مصر والجزائر

الفنان محمد فؤاد : نجونا من موت محقق في السودان على أيدي الجزائريين

خاص من مراسلنا بالقاهرة:---



بعد الاعتداءات التي تعرض لها عدد من المشجعين المصريين في الخرطوم بعد المباراة الفاصلة بين المنتخب المصري الجزائري والتي انتهت بتأهل الجزائر لمونديال كأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010 بنتيجة واحد إلى صفر، حيث فوجئ عدد من الأتوبيسات المصرية على طريق المطار في الخرطوم لهجوم من بعض المشاغبين من المشجعين الجزائريين حيث رشقوا الأتوبيسات بالحجارة والزجاجات وحطموا 4 أتوبيسات مما أسفر عن حالة من الفزع لركاب الباصات الذين لجئوا إلى بيوت بعض السودانيين، وجرت استغاثات بالأمس من خلال الاتصال ببعض الفضائيات، وقد أسفرت الاعتداءات عن إصابات وصفها وزير الصحة المصري بأنها طفيفة، وجرى طوال الليل عمليات نقل جوي متواصلة لإعادة المشجعين المصريين الذين عاد منهم بالفعل حتى صباح اليوم 6 آلاف مشجع.



وصرح السفير حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه تم اليوم الخميس استدعاء سفير الجزائر بالقاهرة إلى وزارة الخارجية لإبلاغه استياء مصر البالغ إزاء ما قام به المواطنون الجزائريون من اعتداءات على المصريين عقب مباراة كرة القدم بين منتخبي البلدين في الخرطوم يوم الأربعاء.



وقال زكي في تصريح له أنه سيتم كذلك إبلاغ السفير رسالة قوية حول التواجد المصري في الجزائر سواءً الجالية أو المصالح أو الممتلكات، وبأن طلب مصر الذي تكرر أكثر من مرة في الأيام الماضية بحماية وتأمين التواجد المصري بكافة مكوناته إنما هو مسئولية الحكومة الجزائرية في المقام الأول والأخير أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية استمرار الاتصالات بشكل مكثف بين وزارتي الخارجية في مصر والجزائر من أجل ضمان التعامل السريع والهادئ مع أية تداعيات يمكن أن تنشأ عن مباراة منتخبي البلدين والتي جرت أمس في الخرطوم.

أوضح المتحدث الرسمي أن أحمد أبو الغيط وزير الخارجية وجه رسالة إلي وزير الخارجية الجزائري أكد فيها مجدداً علي أهمية قيام السلطات الجزائرية باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع أي تعرض للمواطنين المصريين وللمؤسسات والمصالح المصرية في الجزائر. وذلك في ضوء ما ورد إلي الوزارة من معلومات حول اعتداءات تعرضت لها مؤسسات اقتصادية مصرية

وحملت وزارة الخارجية اليوم الخميس ما وصفته بـ"الإعلام المأجور"، مسئولية الأحداث المؤسفة التى أعقبت مباراة مصر والجزائر فى كرة القدم، وإخراج الرياضة فى العالم العربى عن الروح الرياضية إلى روح النرجسية.

ودعت الحكماء في مصر والجزائر لتضميد الجراح التي ألمت بمشاعر الشعبين وتشخيص "داء العداء" لمصر فى الجزائر، ورد فعله الذى يبدو طبيعيا فى القاهرة، ووضع وصفة لعلاجه واستئصال جذوره من فكر ووجدان الشعبين.

ونبهت الخارجية، فى بيان لها حول أحداث مباراة كرة القدم أمس فى الخرطوم، إلى أن "الفائز فى مباراة الأمس، هو من واصل هجومه على المهزوم بالألفاظ النابية وهمجية الممارسة، فأضاف إلى مرارة الهزيمة ذكريات أليمة قد لا يجدى فيها دواء إلا الزمن الذي ينبغي أن يضاف إلى فعله وأثره ومفعوله قدرات خاصة للحكماء، وإصرار أكيد على ميثاق رياضى عربى يضع الأمور فى نصابها، إدراكا ووعيا بقيمة الرياضة فى تهذيب المشاعر وأثرها فى التوحيد وليس فى التصعيد، فى الربط وليس فى عداء بين الشعبين بسبب مباراة فى كرة القدم".

وفيما يلى نص بيان وزارة الخارجية :

- مباراة فى كرة القدم، مباراة رياضية، تقيم الدنيا ولا تقعدها، مباراة كان ينبغى لها أن تكون فى أجواء "عرس عربى، عرس إسلامى، عرس أفريقى" يتم إحالتها إلى تنافس غير شريف، وإلى "بوق" يبث سما زعافا وتفوح منه رائحة الكراهية والحقد الدفين ليس بين شعبين وإنما بين أجهزة إعلامية، هنا وهناك، التهييج والإثارة هاجسها ولغة الشحن الإعلامى المريض دينها..وأحالت كلمة مصرى إلى اتهام فى الجزائر ولفظة جزائرى إلى مجرم فى القاهرة والأصل فى الأمر أنها مباراة كرة قدم فيها الخاسر والفائز وفيها فائز دائم هو تمثيل عربى أفريقى مشرف فى محفل دولى وتظاهرة عالمية وحدث كونى يتكرر كل أربعة أعوام.



- وكأن السجال التلفزيوني بين المحللين والمعلقين والخبراء فى القاهرة والجزائر ليس كافيا لتأجيج المشاعر، فإذا بمحطة تليفزيون "الجزيرة" فى قطر تضيف زيتا إلى النار وتبث فيلما وثائقيا عن تاريخ الخلافات المصرية-الجزائرية، وكأننا بصدد الإعداد لموقعة حربية بين البلدين وكأن القاهرة تعد جيشا جرارا لغزو الجزائر، أو العكس، وهذا طرح غريب أو إن شئنا فهو طرح مستهجن تماما.



وأعلن الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة المصرى، تدشين جسر جوى من القاهرة لأسوان لنقل المصابين المصريين فى السودان، مشيراً إلى ضرورة توجه المصابين المصريين إلى مستشفى "الأطباء" فى الأقصر والسودان المرتبطة بتعاقد مع وزارة الصحة لمعالجة المصريين، فيما قال أنس الفقى وزير الإعلام، فى مداخلة هاتفية مع برنامج "القاهرة اليوم"، إن القوات السودانية بدأت فى الانتشار فى شوارع المؤدية لمطار الخرطوم، لافتاً إلى أن هناك 9 طائرات تابعة لشركة مصر للطيران وصلت بالفعل لمطار الخرطوم وبدأت فى نقل الجماهير المصرية للقاهرة.

وناشد الإعلامى عمرو أديب، المصريين المحاصرين فى السودان الاتصال بقوات الأمن السودانية على رقم 999 حتى يتمكن من نقلهم إلى البوابة الشمالية لمطار الخرطوم، تمهيداً لاستقلالهم الطائرات والعودة إلى القاهرة

وأكد السفير المصرى بالخرطوم عفيفى عبد الوهاب، أنه جارى إرسال قوات خاصة إلى السودان لتأمين خروج الجماهير المصرية من العاصمة السودانية بعدما تعرضوا لاعتداءات من قبل الجماهير الجزائرية عقب انتهاء المباراة.

وقال السفير المصرى "لإذاعة الشباب والرياضة"، إن المشجعين المصريين تعرضوا لاعتداءات من جانب الجماهير الجزائرية بشارع "الجمهورية"، مضيفاً أن هناك بعض الإصابات بين الجماهير المصرية.

وأكد السفير المصرى، أنه على اتصال دائم بكافة الجهات المعنية فى الحكومة السودانية لحين وصول القوات الخاصة المصرية بعد اتصالات من الرئيس مبارك والدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان الجمهورية لإبلاغ الرئاسة السودانية لسرعة التحرك للسيطرة على الموقف المحتدم.واللاعب أحمد مجدى لاعب مصاباً بكسر فى الأنف بعد تلقيه طعنة "سنجه"..

ووصل منذ دقائق علاء وجمال مبارك لمطار القاهرة على متن أولى الطائرات العائدة من السودان والخاصة بوفد مجلس الشعب المصرى، يتقدمهم النائب محمد أبو العينين رئيس لجنة الصناعة والطاقة، والتى ضمت مجموعة من أعضاء المجلس.



فى صالة رقم 4 شهد المطار حالة أمنية مكثفة بجانب تواجد 15 سيارة إسعاف، كما توافد عدد كبير من الأهالى على المطار للاطمئنان على ذويهم، كما شوهد عدد من السيارات الخاصة السوداء التى جاءت لنقل النواب، بينما توالى وصول المصريين العائدين من الخرطوم، كما وصل الكابتن أحمد مجدى لاعب المنتخب المصرى للناشئين تواً من الخرطوم مصاباً بكسر فى الأنف بعد تلقيه طعنة "سنجة" من أحد الجماهير الجزائرية، إعلاميون: اعتداءات السودان موقف رسمى جزائرى

وأكد عدد كبير من الإعلاميين المصريين، أن الاعتداءات التى قام بها الجمهور الجزائرى على الجماهير المصرية فى السودان لم تكن وليدة الصدفة، وإنما هو موقف رسمى من الحكومة الجزائرية إذ قامت الجزائر بتوفير طائرات حربية لنقل الجماهير إلى السودان قبل المباراة بعدة أيام.



وقال مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم، إن الحكومة الجزائرية خصصت طيارات حربية لنقل البلطجية لقتل المصريين، داعياً إلى إعادة الحسابات، لأن ما يحدث ليس مباراة كرة قدم.



وأضاف الجلاد، فى مداخلة مع برنامج "القاهرة اليوم"، اعترف بخطئنا فى التعامل مع الجزائريين الذين قدمنا لهم مبادرات تتوافق مع مكانة مصر، واعتذر عن مبادرة جريدة المصرى اليوم "وردة لكل جزائرى" التى تعاملنا من خلالها باحترام مع الجزائريين وقدمنا لهم كل الحب ولم يراعوا ذلك.



وأكد الجلاد "هذه مجزرة وهجمات بربرية فى حق المصريين"، ونحن أخطأنا، وكان يجب أن نرسل قوات خاصة مع علمنا أنهم "أرسلوا البلطجية بالأسلحة"، وقال "كان لازم تتحرك الدولة".



ومن جانبه أكد الإعلامي خالد الغندور، أن المصريين أهانوا أنفسهم، وقال "الحمد لله أننا لم نكسب مباراة مصر والجزائر، وإلا كان ستحدث مجازر"، فيما طالب الإعلامي مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب، الحكومة المصرية باتخاذ موقف فورى ضد الجزائريين، مؤكداً أن ما حدث جريمة فى حق المصريين، وهاجم بكرى موقف الحكومة المصرية، قائلاً "إنها غير مؤهلة لتحكم مصر بعد ما حدث ولن يحترمنا أحد سواء خارج مصر أو داخلها بعدما حدث.



بينما طالب الإعلامي مصطفى عبده، باتخاذ موقف رسمي تجاه الأحداث التي تعرض لها المصريون فى السودان، ومؤكداً أن ما يحدث يعد إهانة بالغة لمصر كدولة.هذا ووصل إلى مطار القاهرة المنتخب المصري لكرة القدم قادماً من مطار السودان بعد خسارته من المنتخب الجزائري "1/0" وضياع فرصة تأهله إلى كأس العالم. وأكدوا تعرضهم لاعتداءات من جانب المشجعين الجزائريين قبل وأثناء وبعد المباراة.



ووسط إجراءات أمنية مشددة، توافدت مسيرة ضخمة من الجماهير المصرية خارج المطار فى انتظار الفريق لتحيتهم ومساندتهم للشد من أزرهم وإخراجهم من الحالة السيئة التى سيطرت عليهم بعد انتهاء المباراة.



أكد القنصل العام السودانى فى أسوان بلال قسم الله الصديق اليوم، الخميس، أن مدير عام الشرطة السودانية سيصدر بيانا خلال ساعات حول أحداث الشغب المؤسفة التى قام بها الجمهور الجزائرى عقب مباراة فريقه ونظيره المصرى بإستاد المريخ فى "أم درمان" بالسودان أمس الأربعاء.



وقال إن الشرطة السودانية تعاملت بموضوعية تامة، حيث تم الدفع بـ 15 ألف شرطى لتأمين الجماهير المصرية والجزائرية، مشيرا إلى أنه تمت السيطرة بالكامل على أحداث الشغب التى أعقبت المباراة، خاصة من القلة المتعصبة من الجمهور الجزائرى، مؤكدا عدم وجود إصابات بالغة بين الجمهور المصرى، حيث تم تفويج عدد كبير من الجماهير على الطائرات المصرية التى تقلهم إلى مطارى القاهرة وأسوان.



ووصف "قسم الله" أحداث العنف التى أعقبت المباراة بأنها "مؤسفة وأساءت لصورة العرب فى ظل الاهتمام العالمى بالمباراة".

وقامت عناصر الشرطة في مدينتي بلباو وفيتوريا بإقليم الباسك شمال إسبانيا بتفريق العشرات من مشجعي المنتخبين المصري والجزائري، بعد أن دخلوا في مواجهات عنيفة عقب انتهاء المباراة الفاصلة بين الطرفين بفوز الجزائر بهدف وتأهلها لنهائيات كأس العالم.



وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية في نسختها الإلكترونية أنه بمجرد انتهاء المباراة مساء الأربعاء تدفقت أعداد كبيرة من الجماهير التي تحمل الأعلام الجزائرية إلى منطقة سان فرانسيسكو ببلباو، التي تعيش بها جنسيات مختلفة من المهاجرين، بجانب وسط مدينة فيتوريا.



وعقب اندلاع المواجهات، هرعت قوات الشرطة إلى المنطقة لتقابل بوابل من المقذوفات من جانب الجماهير، مما أجبر الأمن على استخدام أدوات مكافحة الشغب لتفريق المشجعين.



وعلى جانب آخر، ذكرت الشرطة الفرنسية أنه تم التحفظ على 63 جزائريًا في باريس قيد الحبس الاحتياطي لتورطهم في أعمال شغب أعقبت المباراة التي جرت بمدينة أم درمان السودانية.



وأشارت الشرطة أن نحو 12 ألف شخص تجمعوا في شارع شانزليزيه، كما تجمع نحو 3 آلاف آخرين بمنطقة باريس الشعبية التي يسكنها عدد كبير من أصل جزائري، حيث قاموا بعد احتفالهم بالفوز بإلقاء عبوات فارغة على قوات الأمن وحطموا واجهات عد من المطاعم والمحلات.



وأعلنت الشرطة الفرنسية أيضًا أنه تم التحفظ على 15 شخصًا، من بينهم قُصَّر، قيد الحبس الاحتياطي بعد أعمال شعب عقب المباراة حيث نزل نحو 10 آلاف شخص إلى شوارع المدينة للاحتفال بالفوز، إلا أن مصادمات وقعت في منطقة الميناء القديم، بعد إلقاء مشجعين لعبوات فارغة على قوات الأمن وتحطيمهم لواجهات عدد من المحال التجارية وإحراقهم لنحو 15 سيارة، كما أصيب شرطى في أحداث شغب مماثلة وقعت في مدينة ليون الفرنسية.



وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت يوم الأربعاء نشر نحو 650 شرطيًا في مدينة مرسيليا التي يوجد بها جالية كبيرة من أصل جزائري جنوب البلاد بهدف تجنب اندلاع أعمال شغب .



و أدان المجلس القومي لحقوق الإنسان بشدة ماحدث ويحدث من انتهاكات ضد المواطنين المصريين في كل من الجزائر والسودان.



وذكر بيان أصدره المجلس يوم الخميس أنه قد تم إجراء الاتصالات اللازمة مع كافة الجهات المعنية في الجزائر والسودان لوقف هذه الانتهاكات باعتبارها "تمس بجوهر حقوق المواطنين في العيش الآمن المستقر دون تعريض حياتهم للخطر، والتعرض لأي انتهاك أو أذى والحفاظ على ممتلكاتهم باعتبار أن ذلك يمثل خرقًا لكافة المبادئ والمواثيق الدولية ذات الصلة".



ونوّه البيان إلى أن المجلس "يتابع باهتمام ويتحرك مع هذه الجهات لضمان أمن المواطنين المصريين باعتبار أن مهمة المجلس الأساسية وواجبه هو العمل على صيانة وحفظ حقوق المواطن المصري سواءً في الداخل أو الخارج".



وفي الوقت نفسه، أجرى الأمين العام للمجلس السفير مخلص قطب اتصالات مع كل من سفارتي مصر في الجزائر والسودان وذلك من أجل العمل مع السلطات هناك لضمان أمن المواطنين المصريين، منوهًا بـ"ما يلقاه المواطنون العرب في مصر من معاملة كريمة تحافظ على حقوقهم ولا تنتهك هذه الحقوق أبدًا".



وأشار أن مصر تحتضن جالية عربية كبيرة من كل الدول العربية بما فيها الجالية السودانية الشقيقة، والتي تمثل العدد الأكبر منهم، في مصر ولهم بموجب الاتفاقيات الموقعة كافة الحقوق والحريات ومنها على سبيل المثال حرية التنقل والعمل والتملك والعيش الآمن الكريم.

و توالى وصول الطائرات المصرية التي تحمل المشجعين المصريين العائدين من الخرطوم بعد الأحداث المؤسفة التي تعرضوا لها يوم الأربعاء من قِبَل المشجعين الجزائريين عقب انتهاء مباراة كرة القدم بين المنتخبين المصري والجزائري في تصفيات كأس العالم 2010، وقيام المشجعين الجزائرايين بالاعتداء على الأتوبيسات التي حملت المشجعين المصريين في طريقهم إلى مطار الخرطوم مما أدى إلى إصابة العديد من المصريين بإصابات مختلفة جراء تطاير زجاج الأتوبيسات.



وقامت سلطات مطارالقاهرة الدولي بتخصيص صالة رقم 3 بمبنى الركاب رقم 1 لعودة المصريين في إطار جسر جوي لنقلهم بعد أن تعرضوا للاعتداء من الجماهير الجزائرية.



كما أقام الفريق أحمد شفيق وزير الطيران غرفة عمليات تضم شركة مصر للطيران وشركة ميناء القاهرة الجوي والحجر الصحي لمتابعة الموقف وتنظيم عملية إقلاع ووصول الطائرات لسرعة نقل الجماهير المصرية التي تتكدس بمطار الخرطوم هروبًا من الاعتداءات الجزائرية عقب المباراة.

اتصالات من مصريين محاصرين بالسودانكما تم تخصيص عدد من عربات الإسعاف أمام صالة الوصول رقم 3 تحسبًا لعودة أي مصابين من بين المشجعين.



وتجمع أهالي وأقارب المشجعين الذين رافقوا المنتخب إلى السودان للاطمئنان عليهم أمام صالة الوصول رقم 3 بعد أن علموا بالاعتداءات التي قام بها الجمهور الجزائري ضد المشجعين المصريين.



وأكد العائدون أن ماحدث بعد المباراة "لا يمكن وصفه"، حيث "تربص بهم الجمهور الجزائري بصورة همجية"، وأشاروا أن العديد من المصريين هربوا من الشوارع إلى منازل مواطنين سودانيين خوفًا من الاعتداءات إلى أن تمكنوا من الوصول إلى مطار الخرطوم للعودة إلى القاهرة.

اتصال من وزير الاعلام بخصوص المصريين بالسودانوقال الفنان محمد فؤاد إن ماحدث الليلة الماضية في الخرطوم "كان أشبه بالجحيم"، وكشف عن مؤامرة مدبرة لقتل المواطنين المصريين على أيدي المشجعين الجزائريين، وقال: "لولا رعاية الله لحدثت مجزرة للمصريين هناك".



ووصف هجوم الجزائريين على أتوبيسات المصريين بأنه كان "هجومًا إجراميًا استخدم خلاله الجزائريون السكاكين والسنج والحجارة وهشموا زجاج الأتوبيسات تمامًا مما أدى إلى حدوث إصابات مختلفة".



وقال للتليفزيون المصري لدى عودته إلى مطار القاهرة الدولي: "لقد اختبأت أنا وحوالي 130 من المشجعين المصريين في مقر الوكالة الإعلامية للفنان المصري طارق نور بالخرطوم هربًا من جحيم الجزائريين الذين أثاروا حالة من الفوضى والإرهاب في شوارع الخرطوم بعد انتهاء المباراة"، وتابع: "لو اكتشف الجزائريون مكاننا لقتلونا جميعًا".



وأضاف فؤاد أن الرئيس حسني مبارك اتصل بهم وهم في مخبأهم وأكد لهم أن الجميع سيعودون سالمين إلى مصر وأن كافة الاجراءات ستتخذ على أعلى مستوى لتأمين عودتهم.



وأضاف أن "ما فعله الجزائريون ضد المصريين لا يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم، لأن المسألة في النهاية كانت مباراة في كرة القدم، وعلى الرغم من فوز منتخب الجزائر وتحيتنا لهم في الملعب عقب المباراة إلا أننا فوجئنا بالاعتداءات الإجرامية من المشجعين الجزائريين".



وقال إن الأتوبيس الذي كان يستقله مع عدد من المشجعين المصريين كان بداخله ثلاثة من أفراد الشرطة السودانية بأسلحتهم لكنهم لم يحركوا ساكنًا في مواجهة اعتداءات المشجعين الجزائريين.



من ناحيته، قال الفنان هيثم شاكر الذي عاد على نفس الطائرة إن ماحدث الليلة الماضية من اعتداءات ضد المصريين كان "مهزلة كبرى"، وأضاف: "كان من المؤسف أن تشاهد الأتوبيسات وبداخلها المشجعين المصريين وهي متوقفة والجزائريون خارجها يقذفونها بالحجارة ويحطمون زجاجها على مرأى ومسمع من الجميع".

اتصال من الشرطة السودانيةوتساءل عن سبب هذا الاعتداء خاصة بعد أن فاز منتخب الجزائر ووصل إلى نهائيات كأس العالم، كما تساءل عن موقف أجهزة الأمن السودانية التي "لم توفر الأمن للمشجعين المصريين لتأمين عودتهم إلى مطار الخرطوم".



وفي اتصال للتليفزيون المصري مع المطرب إيهاب توفيق الذي كان يتحدث من داخل إحدى الطائرات المصرية التي لم تغادر مطارالخرطوم بعد، وصف الموقف بأنه "صعب للغاية"، وأنه "لم يشاهد مثل هذه الظروف في حياته"، وقال إنه داخل الطائرة ومعه 205 من المشجعين المصريين محجوزين منذ الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، وطالبوا السلطات السودانية بالسماح للطائرة بالإقلاع إلا أن السيارة المخصصة لسحب الطائرة للخلف وتوجيهها إلى ممر الإقلاع لم تحضر بعد.



وقال إن الامن السوداني "لم يتمكن من السيطرة على الموقف سواءً في شوارع الخرطوم التي انتشر فيها الجزائريون، أو في مطار الخرطوم، حيث قام المشجعون الجزئرايون بقذف كل الأتوبيسات التي تقل المشجعين المصريين وانتشروا في الشوارع بحثًا عن أي مصري، كما أن سلطات الأمن السودانية بالمطار لم تفتح أبواب المطار أمام المصريين إلا بعد احتشاد أعداد كبيرة منهم وحدوث حالة من الفوضى، وحتى بعد دخولنا ووصولنا إلى الطائرات لم يتمكنوا من تسهيل إقلاع الطائرات لساعات طويلة".



وكان آلاف المشجعين الجزائريين استغلوا فرصة سماح السلطات السودانية لهم بدخول السودان بدون تأشيرة مثل المصريين وتمكن عدد كبير من مثيري الشغب من دخول الخرطوم، وبيتوا النية للاعتداء على المصريين حيث كشف شهود عيان في العاصمة السودانية أن المشجعين الجزائريين أقبلوا منذ أن وطأت أقدامهم الخرطوم على شراء العديد من السكاكين والمطاوي والسنج والسيوف من الأسواق السودانية استعدادًا للاعتداء على المشجعين المصريين عقب بالمباراة مهما كانت النتيجة، وهذا يكشف ما قام به المشجعون الجزائريون من اعتداء إجرامى على المشجعين المصريين على الرغم من فوز منتخبهم ووصوله إلى نهائيات كأس العالم.



وعلق الإعلامي خالد الغندور على ذلك بالقول: "إننا نحمد الله أن المنتخب المصري خسر المباراة لأنه لو كان قد فاز لوقعت مجزرة ضد المصريين ووقعت أحداث لا يعلم نتيجتها إلا الله".
avatar
so fashel

عضو بدأ يشتغل
عضو بدأ يشتغل

الوظيفة الوظيفة : موظف فى مزيكا ايجى

default رد: احداث مبارة مصر والجزائر 19 نوفمبر

في 2009-11-27, 06:52
تسلم الايادى الى الامام

ورد المنى
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى